الرئيسية / للطفل / قصص الأطفال / قصة قبل النوم : هذه المرة جلبنا لك قصص مضحكة لنوم ولعب وضحكات ملائكية

قصة قبل النوم : هذه المرة جلبنا لك قصص مضحكة لنوم ولعب وضحكات ملائكية

الثعلب يأكل القمر

في ليلة مقمرة، كان الثعلب الجائع يطوف خلسة حول بيت في مزرعة

 بحثاً عن فريسة.. وأخيراً.. وبعد طول معاناة، قابلته هرة صغيرة..

No Image Available

فقال لها: لست وجبة مشبعة لمخلوق جائع مثلي

 لكن في مثل هذا الوقت الصعب

 فإن بعض الشيء يكون أفضل من لا شيء.
وتهيأ الثعلب للانقضاض على الهرة.. فناشدته قائلة : كلا أرجوك.. لا تأكلني.. وإن كنت

 جائعاً، فأنا أعلم جيداً أين يمكن للفلاح أن يخبئ قطع الجبن.. فتعال معي، وسترى بنفسك.
صدق الثعلب ما قالته الهرة الصغيرة.. وسال لعابه ينما تخيل قطع الجبن وهو يتهمها.

No Image Available

فقادته الهرة إلى فناء المزرعة حيث يوجد هناك بئر عميقة ذات دلوين..
ثم قالت له: والآن، انظر هنا، وسترى في الأسفل قطع الجبن.
حدّق الثعلب الجائع داخل البئر، ورأى صورة القمر منعكسة على الماء، فظن أنها قطعة من الجبن..

فرح كثيراً وازداد شوقاً لأكلها..
قفزت الهرة إلى الدلو الذي في الأعلى، وجلست فيه، وقالت للثعلب: هذا هو الطريق إلى الأسفل

. إلى قطعة الجبن.. ودورة الهرة بكرة الحبل، ونزلت بالدلو نحو الأسفل إلى الماء..

No Image Available


وهبطت إلى الأسفل قبل الثعلب، وهي سعيدة.. وتعلم ما تفعل.. ثم قفزت إلى خارج الدلو وتعلقت بالحبل..
ناداها الثعلب قائلاً: ألا تستطيعين حمل قطعة الجبن إلى الأعلى؟.
أجابت الهرة : كلا، فإنها ثقيلة جداً.. ولا يمكنني حملها إلى الأعلى.. لذا عليك أن تأتي إلى هنا في الأسفل.


ولأن الثعلب أثقل وزناً من رفيقته، فإن الدلو الذي جلس فيه الثعلب هبط إلى الأسفل وغمره الماء

في الوقت الذي صعدت فيه الهرة الصغيرة إلى الأعلى، وأفلتت من فكي الثعلب بذكائها..

No Image Available

 

 

الفأر الذكي


سار الخروف في المزرعة يلهو ويلعب ويتنقّل من مكان إلى مكان

No Image Available

 جارّاً وراءه حبله المربوط بعنقه، وبينما هو

في حالته تلك، وإذا بالحبل يعلق في جذع شجرة.‏

شدّ الخروف الحبل فلم يستطع الإفلات، وصار كلّما دار حول الجذع محاولاً تخليص نفسه

 قصر الحبل، وازدادت الأمور تعقيداً.. صاح الخروف مستغيثاً:‏

– ماع.. ماع.. أيّها الحصان.. أيّتها البقرة.. أيّها الكلب الصديق..

No Image Available

 تعالوا إليّ.. أنقذوني.‏
جاء الحصان وأمسك بالحبل، وصار يشدّ. أقبل الكلب ينبح ملبيّاً النداء

No Image Available

 وصار يشدّ. قدمت البقرة متثاقلة، متسائلة:‏

No Image Available
– ماذا حلّ بالخروف؟.‏

وعندما عرفت الخبر، بادرت إلى تقديم مساعدتها وصارت تشد.‏
كلّ الحيوانات القوية لم تبخل ببذل الجهد.. لكن دون فائدة.‏
خرج الفأر الصغير من وكره مستطلعاً الخبر.. قال:‏

– ما هذه الجلبة؟.‏
قالوا:‏

– إنّ الحبل المربوط إلى عنق الخروف قد لُفَّ حول جذع الشجرة

 ولم تستطع عضلاتنا القوية قطعه.‏
أجاب الفأر:‏

No Image Available

– أنا أحلّ المشكلة.‏
قهقه الجميع باستخفاف:‏

– ها.. ها.. ها.. أنتَ؟ ..أنتَ؟..‏
ابتسم الفأر، ثم قفز إلى الحبل يقرضه بأسنانه.‏
وبعد لحظات كان الخروف يسير برفقة الحصان والبقرة

 والكلب، عائداً إلى المزرع

لا توجد تقييمات
Please wait...
The short URL of the present article is: https://www.baby-center.me/Uiutz

عن روان التيم

روان تمتلك خبرة واسعة في تحرير و ترجمة المقالات مع الإختصاص في مجموعة من المجالات المميزة و منها , الأطفال , المكياج غيرها,و تتميز بإسلوب كتابي محترف و مهنية عالية.

شاهد أيضاً

قصص للأطفال: "عاليا" وفستان العيد

قصص للأطفال: “عاليا” وفستان العيد

0 0 0المشاركاتقصص للأطفال: “عاليا” وفستان العيد ، حكاية قبل النوم عادة جميلة تحرص عليها …