الرئيسية / للطفل / تربية الطفل / كيف أجعل طفلي يحبني؟
كيف أجعل طفلي يحبني؟

كيف أجعل طفلي يحبني؟

تتكرر بعض الشكاوى من الأمهات عن مدى قرب الأم من صغارها نفسيًا وعاطفيًا، فتشكو بعض الأمهات من ارتباط بعض الأبناء بالأب أكثر منها أو من عدم ارتباط الصغير بها أو عدم حبه لها وغير ذلك.
أسباب البعد النفسي للطفل عن أمه

الحقيقة أن هناك عدة أسباب لذلك، وقد يحدث الأمر مع الأب أيضًا، لكن عادة لا يمتلك الآباء هذا القدر من العاطفية الذي يبعث على ملاحظة ميل الأبناء للأم أكثر ولا يشعر بالغيرة إذ يعزوه غالبًا لطبيعة احتياج الطفل لأمه إلا فيما ندر. والحقيقة أنه لا محل للغيرة بين الأسرة، فغاية كل أب وأم هو بناء ابن أو ابنة صالحة سوية وهو ما يتأتى بحب الأبوين معًا بل وحب الأبوين لبعضهما البعض أيضًا، فضلًا عن أن حب الابن لأمه فطري واحتياجه لها غريزي ولا ينفره إلا عصبيتها أو شدتها بينما حبه لأبيه يكبر بتعامله معه وبرصيد حنانه وحبه له فانتبهي.

1- أن تكون الأم هي مصدر الحزم بينما يظل الأب هو مصدر الدلال واللعب، فترتبط الأم في ذهن الأطفال بالأوامر والنواهي فيميل بشكل طبيعي للأب أكثر.

2- أن تكون الأم بالفعل شديدة أو قاسية أو تنتقد على الدوام أو تميل للعصبية والصراخ أو الضرب، بينما يكون الأب أكثر تفهمًا.

3- أن تميل الأم لبعض الأبناء أو البنات دون الآخرين بسبب تشابههم في الصفات مثلًا فلا تعدل بين الأبناء.

ليس هناك ما يمنع أن تكوني شديدة الحنان والدلال وأن تكوني حازمة في الوقت نفسه، فتستطيعين تربية أطفالك تربية قويمة تكسبك حبهم واحترامهم وتوقيرهم معًا، وتجنبك أنت أو زوجك مثل تلك الأخطاء السابق ذكرها.

1- اتفقي مع زوجك على طريقة واحدة للتربية حتى لا تختلفا فيكون أحدكم حازمًا وقت اللين أو لينًا وقت يستوجب الشدة.

2- اتفقا معًا على عدم كسر كلمة الآخر على الأبناء مهما كان الوضع.

3- اقرئا في التربية جيدًا وناقشا ما تقرآنه وفكرا في كل ابن وشخصيته وطريقة التعامل معه.

4- احرصا على العدل دائمًا بين الأبناء ولا يميل أحدكم لمن يشبهه فطبيعي جدًا أن يشبه بعض الأبناء الأب وبعضهم الأم حتى في الطباع، وتذكرا أن كل منكما قد أحب الآخر وتزوجه فيجب عليكما أن تحبا شبيه من أحببتم أليس كذلك؟

5- اهتما في المرحلة الأولى من عمر الصغير حتى سن السابعة باللعب والدلال والحنان أكثر من الحزم، وهذا لا يعني التفريط في التربية والتدليل المفسد وإنما يجب أن يكون قدر اللعب والدلال أكبر مع تعليمه أصول وواجبات عامة والرفق معه حتى في التوجيه بحزم دون شدة أو قسوة. واقرئا جيدًا عن التعامل مع الأطفال في هذه السن وحلول مشكلات العناد أو نوبات الغضب أو غير ذلك.

6- تذكرا أن التقويم والحزم لا ينتفيا أبدًا مع الهدوء والصبر وليسا مرادفين للشدة أو القسوة أو العصبية.

7- خصصا أوقاتًا يومية وأسبوعية للعب مع أطفالكما والتنزه معهما فهذا يزيد من التواصل معهم

8- مارسا بعض الهوايات معًا مثل القراءة أو مشاهدة الأفلام المفيدة أو الرسم والتلوين أو غير ذلك. واطلبا منه مساعدتكما في المنزل أو في إصلاح شيء أو غير ذلك وعلماه ذلك.

9- اجعلا القبلة والضمة هي تحية الصباح والمساء والعودة من العمل أو المدرسة يوميًا وانظرا في عيون أطفالكم وكونوا في مستوى نظرهم.

10- إن أخطأتما في حق أحد الأبناء فاعتذرا فهذا يزيد من رصيدكم ولا ينقص.

11- كونا صبورين أثناء نوبات الغضب ولا تقابلا الأمر بنفس العصبية.

12- كونا حنونين في لحظات الحزن أو الألم ولا تصرخا فيه عندما يسقط مثلًا وإنما اربتا عليه واحتضناه

13- امدحا الطفل وحده أو أمام بقية إخوته أو العائلة ولا تنتقداه أمامهم بل وحده.

14- قابلا هداياه الصغيرة بإعزاز وحب كرسمة أو زهرة أو غير ذلك.

15- اكتما السر الذي ائتمنكما عليه أو أحدكما فهذا يزيد من ثقته فيكما

 

لا توجد تقييمات
Please wait...
The short URL of the present article is: https://www.baby-center.me/45Jmz

عن مهدي حسن

شاهد أيضاً

تمارين لزيادة الإنتباه والتركيز للأطفال

تمارين لزيادة الإنتباه والتركيز للأطفال

0 0 0المشاركاتعندما يصبح الطفل في سن التعلم، ويخرج من إطار مرحلة التدليل واللعب، فتقع …