الرئيسية / للطفل / قصص الأطفال / القصة وأثرها في بناء شخصية الطفل ..
القصة وأثرها في بناء شخصية الطفل ..

القصة وأثرها في بناء شخصية الطفل ..

يقول أحمد نجيب في تعريف الشّخصية: يمكن أن نعرِّف الشخصية ببساطة: إنّها مجموع الصفات الاجتماعية، والخلقية، والمزاجية

والعقلية، والجسمية التي يتميّز بها الشخص وتبدو بصورةٍ واضحةٍ متميّزة في علاقته مع الناس، وعلى هذا- التعريف- فإن الصفات الاجتماعية والخلقية كالتعاون والتعاطف والصدق والأمانة والصفات المزاجية

ونعني بها الصفات التي تميز انفعالات الفرد عن غيره من الناس كسرعة التّأثر في المواقف المختلفة، وعمق الأثر أو سطحيته وغلبة المرح أو الانقباض على حالته المزاجية والصّفات العقلية

كالتّفكير المُنظّم والملاحظة الدّقيقة وحضور البديهة والصّفات المُتعلّقة بصحّة الجسم ومظهره العام وخلوه من العاهات، وما إلى ذلك، تدخل في تكوين شخصية الفرد) .

 وانطلاقاً من هذا المفهوم، فإنّ القصّة تلعب دوراً مُهماً في بناء شخصيّة الطفل وتنميتها ثقافياً وأدبياً ولغوياً وفكريّاً لما فيها من كمٍّ كبيرٍ من المعلومات الثّقافية الأساسيّة التي يحتاجها في تأسيس ثقافته وعلمه

ولأنّ الطفل بطبيعته يميل إلى التّسلية في التّعلم، تمّ تصنيف القصّة أفضل الوسائل التّعليمية التّرفيهية التي تساعد الطفل على التّعلم بسرعةٍ أكبر من الطّريقة التّقليدية او اعتماد الكتب العلمية الجامدة.

والقصّة في المحيط الأسري تعمل على تقوية العلاقات بين الآباء والأبناء، وبين الأبناء أنفسهم على اختلاف أعمارهم، فتُنشئ روابط أُسريّة وتقوّي الصّلات بينهم. وعند مراقبة طفلٍ صغيرٍ، تراه يُقلّد من حوله ومن يُأثّر فيه و يُلبسه طابعه

إمّا تيمّناً بأحدٍ من أقربائه، أو أصدقائه، أو حتّى الشخصيّات الكرتونيّة التي يتابعها، الأمر الذي يلفت انتباهنا بأهميّة اختيار القدوة المناسبة للطّفل، ويُعدّ السّرد القصصي من أقرب الأساليب إلى قلب الطفل.

اقرئي أيضاً : عبارات سحرية يحب كل طفل أن يسمعها

لا توجد تقييمات
Please wait...
The short URL of the present article is: https://www.baby-center.me/xeAW7

عن admin

شاهد أيضاً

قصص للأطفال: "عاليا" وفستان العيد

قصص للأطفال: “عاليا” وفستان العيد

0 0 0المشاركاتقصص للأطفال: “عاليا” وفستان العيد ، حكاية قبل النوم عادة جميلة تحرص عليها …