الرئيسية / رعاية الطفل / التطور والنمو / أهمية حليب الأم للمواليد الخدج
أهمية حليب الأم للمواليد الخدج

أهمية حليب الأم للمواليد الخدج

تحرص معظم الأمهات على الرضاعة الطبيعية، فحليب الأم لا يضاهيه أي غذاء، ولذلك تحرص النجمات العالميات على الرضاعة الطبيعية، ويفضل أن يكون حليب الأم هو الغذاء الأول للطفل، ولا خيار قبله ما لم تكن هناك أي موانع عنه وخاصة للمواليد الخدج بسبب وضعهم الخاص من حيث عدم اكتمال نموهم وظروفهم الصحية، وما قد يتعرضون له من تطورات النمو البطيئة في مراحل عمرهم التالية، ولذلك يقدم لك عزيزتي الأمتعريف المواليد الخدج

هم الأطفال الذين يولدون قبل الأسبوع 37 (قبل ثلاثة أسابيع من تاريخ الولادة)، حيث قد يصاحب الطفل المولود ولادة مبكرة من هؤلاء المواليد مشكلات طبية، ويحتاج إلى رعاية خاصة سواء في الحضانة الصناعية أو غرفة العناية المركزة وبعد ذلك في البيت.

مم يتكون حليب الأم؟

  • يبدأ تكوين الحليب في المراحل الأولى من الحمل حيث يعتبر تغير شكل وحجم ولون الثدي من علامات الحمل الأولى.
  • يبدأ نزول بعض السائل الزيتي من الثدي تشبه في رائحته رائحة السائل الأمينوسي المحيط بالجنين في الرحم، مما يجعله يقبل على الرضاعة من صدر أمه بمجرد نزوله من الرحم.
  • يعمل السائل الزيتي على حماية الثدي من العدوى خلال فترة الحمل.
  • يتضاعف حجم الأنسجة الغدية في الثدي خلال المرحلة الثانية أو الثالثة من الحمل، أو بعد الولادة.
  • بعد الولادة يبدأ إفراز هرمون الحليب حيث ترسل الإشارات من الغدة النخامية في المخ، ويتم الشعور لدى الأم بالأمومة مما يحفز الرضاعة.
  • يحتوي حليب الأم على 90% من تركيبته على الماء بالإصافة إلى المواد الغذائية التي تفيد المولود عموماً.. خصوصاً في الشهور الستة الأولى من عمره.

مكونات حليب الأم المفيدة للمواليد الخدج

  • يولد الأطفال وخصوصاً الخدج وهم يعانون من قصور في نمو البنكرياس، مع التحلل المائي غير الفعال وامتصاص الدهون بسبب محدودية إنتاج البنكرياس وإفراز الليباز، ولكن في حليب الأم توجد إنزيمات البنكرياس التي تساعد الرضيع على هضم الدهون والاستفادة منها لتحقيق نمو متوازن.
  • حليب الأم هو مصدر التغذية المفضل للأطفال الخدج لأنه مرتبط بمجموعة من الفوائد الصحية الهامة قصيرة وطويلة المدى، ولذلك يجب إعطاء الحليب المبستر من متبرع بشري عندما لا يتوافر حليب الأم أو يكون هناك موانع لاستخدامه مثل مرض الأم. في حين أن حليب المتبرع قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي، إلا أنه لا يمنح العديد من الفوائد الصحية الهامة الأخرى لحليب الأم التي يجب أن يعود الخديج للرضاعة منها.
  • يعمل حليب الأم على توفير الحماية ضد التهاب الأمعاء والقولون الناخر الذي قد يتعرض له الخديج.
  • كما يوفر له الحماية من الإنتان المتأخر الظهور.
  • ويساعد حليب الأم الخديج على حمايته من أمراض الرئة المزمنة.
  • ويعمل على تحسين النمو العصبي الذي يكون بطيئاً لدى الخديج.
  • تقلل الرضاعة الطبيعية بالنسبة للمواليد الخدج من مخاطر العدوى المعدية المعوية والإسهال، وفي دراسة أجريت في المملكة المتحدة كان الأطفال الخدج الذين تم إرضاعهم من الأم حصرياً لمدة ستة أشهر أقل عرضة للإصابة بالإسهال الشديد أو المستمر مقارنة بالأطفال الذين يرضعون من الأم حصرياً لمدة تقل عن أربعة أشهر.

قواعد حفظ حليب الأم للمواليد الخدج

  • يحفظ حليب الأم من ساعة إلى أربع ساعات في حرارة الغرفة.
  • ويحفظ في الثلاجة لمدة يومين.
  • ويحفظ الحليب الذائب لمدة يوم واحد.
  • ويحفظ في الفريزر العادي لمدة ثلاثة أشهر.
  • ويحفظ في الفريزر العميق لمدة ستة أشهر.
لا توجد تقييمات
Please wait...
The short URL of the present article is: https://www.baby-center.me/Wgb2b

عن admin

شاهد أيضاً

أعراض نزيف الدماغ بعد السقوط عند الأطفال الرضع

أعراض نزيف الدماغ بعد السقوط عند الأطفال الرضع

0 0 0المشاركاتأعراض نزيف الدماغ بعد السقوط عند الأطفال الرضع ، يبقى سقوط الرضيع على رأسه في …