الرئيسية / عربي / تنمية المهارات الإدراكية للطفل
تنمية المهارات الإدراكية للطفل

تنمية المهارات الإدراكية للطفل

يتعلم الطفل المهارات المعرفية والإدراكية مثل التركيز والانتباه من خلال دمج بعض الأنشطة البسيطة في روتين الطفل اليومي منذ بلوغه عامه الأول ؛ لتعزيز نموه المعرفي ومساعدة على التفوق الدراسي خلال سنوات عمره القادمة، وليصبح قادراً في الوقت نفسه على القيام بالعديد من الأنشطة العقلية المرتبطة بحل المشكلاتفي مراحل عمره المختلفة، فيما يلي بعض الطرق الفعاة التي يمكنك من خلالها تنمية المهارات الإدراكية للطفل:

تنمية المهارات الإدراكية للطفل

تعد أولى الخطوات التي تساعد الأبوين على تنمية المهارات الإدراكية في معرفة الطريقة التي يفكر بها الأطفال، وكيف يكتشفون الأشياء من حولهم، وطريقة مواجهتهم للمشكلات الصغيرة التي توجههم، وتعد أبرز الطرق كالتالي:

1. وقت يومي للقراءة

تساعد القراءة-+

 الأطفال على تعزيز مهارات التفكير والمهارات المعرفية واللغوية أيضاً، ويجب أن تهتم الأم بالقراءة ضمن روتين طفلها اليومي.

يمكن في الشهور الأولى من عمر الطفل البدء بالقراءة أمام الطفل بصوت مسموع وواضح، ويجب استخدام الكتب المصورة التي تحتوي على صور بألوان زاهية وجذابة للطفل، وقد لا يستغرق وقت القراءة اليومي في سنوات عمره الأولى بضع دقائق لكنه سيساعد على تنمية المهارات الإدراكية للطفل بشكل أفضل منذ البداية.

2. ربط الأصوات واختيار ألعاب مناسبة

يجب على الأم مساعدة الطفل على ربط الأصوات التي يسمعها طوال اليوم مثل أصوات الطيور وربطها بالبيئة من حوله، أما عن كيفية اختيار الألعاب للطفل فيمكن للأم اختيار الألعاب التفاعلية، وألعاب التفكير التي تساعد على تنمية مهارات عديدة لدى الطفل كالتنبؤ، وفهم الأسباب والنتائج، والقدرة على التفكير الإبداعي وخاصة في حل المشكلات التي تواجهه، فيعد حل المشكلات مهارة يمكن تعليمها منذ سن مبكرة ؛ لأن الأطفال لا ينظرون عادة إلى المشكلات على أنها مشكلات، بل ينظرون إليها على أنها تحديات يجب التغلب عليها.

3. تعلم الأبجدية والأرقام

يجب أن تساعد الأم طفلها على التعرف إلى الحروف من خلال التحدث معه في كل الأوقات، فتعد اللغة هي أحد أهم جوانب التطور المعرفي في مرحلة الطفولة المبكرة، ويجب عدم الاهتمام فقط بتطوير مهارات اللغة لدى الطفل من خلال الاستماع فقط، بل يجب أن تتحدث الأم مع طفلها طوال الوقت؛ لأن الطفل خلال سنوات عمره الأولى يكتسب أكبر كم من المعارف والمهارات الإدراكية من خلال الأم، ويجب في المقابل تقليص الوقت الذي يقضيه؛ لمشاهدة التلفزيون لإتاحة الفرصة له لتعلم مهارات اجتماعية والتحدث مع المحيطين به؛ ليتعلم الطفل اللغة عبر سماع الناس يقومون بإصدار أصوات ومشاهدتهم كيف يتواصلون ليبدأ الطفل في تجريب إصدار الأصوات بنفسه.

4. اتخاذ القرار

يجب منح الطفل القدرة على اتخاذ القرارات وفرصة الاختيار بنفسه، فيمكن عرض عدة اختيارات على الطفل خلال يومه: “هل ترغب في ارتداء القميص البني أم الشورت الأزرق؟”، أو “هل تحب الجبن أم الزبادي مع غذائك؟” سيساعد ذلك الطفل على الشعور بمزيد من الاستقلال وتعلم اتخاذ قرارات واثقة تؤثر على روتين يومه.

يجب الانتباه إلى أن طرح الأسئلة يساعد على تعلم الطفل كيفية حل المشكلات، وفهم البيئة المحيطة به بشكل أفضل.

5. زيارة أماكن تجذب انتباهه وتزيد معارفه

الذهاب في رحلات مع الطفل كزيارة المتحف أو حديقة الحيوان؛ لأستكشاف العالم من حوله و للتعرف إلى أسماء وأشكال وأصوات الحيوانات المختلفة على سبيل المثال، وقد يساعد ذلك على تحفيز فضوله وتزويده بتجارب عملية واستكشاف البيئة من حوله من خلال منحه فرصة طرح الأسئلة أثناء الاستكشاف وقيامك بالرد عليها ومساعدته في الوقت نفسه على جمع بعض المعلومات عن الأماكن التي قام بزيارتها، فقد توفر هذه المغامرة تجربة جيدة لمنحه القدرة على تنمية المهارات المعرفية والإدراكية.

لا توجد تقييمات
Please wait...
The short URL of the present article is: https://www.baby-center.me/66x5b

عن admin

شاهد أيضاً

كم مل يحتاج الرضيع من الحليب الطبيعي؟

كم مل يحتاج الرضيع من الحليب الطبيعي؟

0 0 0المشاركاتكم مل يحتاج الرضيع من الحليب الطبيعي؟ تختلف الكمية التي يرضعها الطفل من واحد إلى …