الرئيسية / عربي / لماذا تشعرين بالجوع أثناء الرضاعة الطبيعية؟
لماذا تشعرين بالجوع أثناء الرضاعة الطبيعية؟

لماذا تشعرين بالجوع أثناء الرضاعة الطبيعية؟

لماذا تشعرين بالجوع أثناء الرضاعة الطبيعية؟ تنصح منظمة الصحة العالمية باعتماد الرضاعة الطبيعية كوسيلة لتغذية الطفل في بداية حياته، ويفضل أن تستمر لمدة عامين، وتعدد المنظمة عبر برامجها التوعوية فوائدها للطفل، فالرضاعة الطبيعية هي سر من أسرار حياة الرضيع، حيث تحافظ على مناعته وذكاءه ولها الكثير من الفوائد الجسمية التي لا تعد ولا تحصى، إضافة لفوائدها النفسية، حيث تعزز العلاقة بين المولود وأمه، ولكن خلال ممارسة الأم لهذه المهمة العظيمة، فهي تشعر بالجوع باستمرار، وتخشى من أن تصاب بالسمنة بسبب النهم المصاحب للرضاعة الطبيعية.

أسباب شعور الأم بالجوع أثناء الرضاعة الطبيعية

  • تشكو الكثير من الأمهات من شعورهن بالجوع خلال مرحلة الرضاعة الطبيعية.
  • ويشتكين أنهن يرغبن بالأكل خلال عملية الرضاعة ولا ينتظرن الانتهاء منها.
  • فيما ذهبت المعتقدات إلى أن تناول الأم للطعام أثناء الرضاعة يضر بالرضيع.
  • ولكن الحقيقة عكس ذلك وشعور الأم بالجوع أثناء الرضاعة يكون طبيعياً، فحليب الأم وفي تركيبه الطبيعي يكون غنياً بالفيتامينات والمعادن والدهون والبروتينات والكربوهيدرات التي تخصص لتغذية الرضيع، وخصوصاً الأجزاء الحيوية من جسمه مثل الدماغ والجهاز المناعية والإنزيمات والبروبيوتيك.
  • ومعنى ذلك أن هناك كمية كبيرة من العناصر المستهلكة من جسم الأم مع استمرار الرضاعة الطبيعية.
  • فالرضاعة واستمرارها يؤدي لسحب العناصر الغذائية التي يحتاجها الرضيع من جسم الأم لصنع الحليب.
  • ولذلك فسحب العناصر الغذائية بالتتابع يؤدي لشعور الأم بالجوع الشديد طوال الوقت، لأن العناصر الغذائية والسعرات الحرارية التي تحصل عليها الأم يتم استخدامها باستمرار لصنع حليب المولود أي أنها تستهلك على الدوام.
  • وفي حال عدم تناول الأم للبديل فهي سوف تشعر بالجوع، ولذلك عليها تجديد الفاقد باستمرار.

شروط نجاح الرضاعة الطبيعية

  • يجب أن تحصل الأم على التغذية الجيدة والمتكاملة لكي تكون قادرة على الرضاعة، فيجب أن يحتوي طعامها على البروتين سواء من اللحوم أو الأسماك، وكذلك البيض والحليب بشكل يومي، وكذلك أن تنال حصتها من الكالسيوم الذي يكثر في الحليب أيضاً واللبن والجبن، ويجب أن تحصل المرضعة على عنصر الحديد من الفواكه المجففة مثل التمر، وكذلك من صفار البيض والمأكولات البحرية.
  • يجب أن تشرب الأم المرضعة الكمية المناسبة من السوائل مثل الماء والحليب، والبعد عن المشروبات المنبهة التي تؤدي لحدوث المغص والأرق عند الرضيع.
  • يجب على الأم المرضعة أن تجلس جلسة صحية وسليمة وفي مكان هادئ لكي تكون مهيأة للرضاعة ولتبادل المشاعر مع وليدها وتوثيق علاقتها النفسية به.
  • يجب على الأم تدليك الحلمة أثناء الحمل بزيت الزيتون، لكي لا تبقى غائرة خاصة إذا كانت حاملاَ للمرة الأولى.
  • عدم تأجيل الرضاعة الطبيعية لبعد الولادة بساعات بحجة راحة الأم بل تقديم ثدي الأم بمجرد الولادة لأنه يساعد على نزول المشيمة وتقلص الرحم وعودته إلى طبيعته.
  • ليس صحيحاً أن الحليب بمجرد نزوله بعد الولادة يكون ضاراً بالمولود، بل على العكس فهو يحتوي على مضادات حيوية هامة للمولود يجب أن يحصل عليها من أجل مناعته.
  • عدم الرضاعة الصناعية ليلاً لأن إدرار الحليب يزداد ليلاً وبالتالي يجب أن يرضع الطفل لكي ينام فالرضاعة الصناعية ليلاً تؤدي لعسر الهضم لديه وتقلل من حليب الأم.

فوائد الماء للرضاعة الطبيعية

  • يحتوي حليب الأم على 90% من تركيبته على الماء. ولذلك يجب أن تحصل الأم المرضعة على كمية وافرة من الماء أثناء الرضاعة لزيادة اللبن في صدرها.
  • يجب ألا تقل كمية الماء عن ثمانية أكواب خلال اليوم. ويمكن أن تحصل على الماء من العصائر الطبيعية الطازجة، ومن الفواكه أيضاً.
  • يزيد الماء من رطوبة الجسم ويقلل من شعور الأم المرضعة بالصداع والإرهاق.

أطعمة تساعد على نجاح الرضاعة الطبيعية

  • هناك العديد من العناصر الغذائية والأطعمة التي تزيد من حليب الأم، فمثلاً تحتوي حبوب الشوفان على مُركب الصابونين الذي يزيد من نشاط الهرمونات المُتعلّقة بزيادة إدرار الحليب.
  • كما تحتوي حبوب الشوفان على هرمون الإستروجين النباتي، والذي قد يُساعد على تحفيز الغدد الحليبيّة لزيادة إنتاج الحليب عند المرضعات.
  • بالإضافة لقيمة الشوفان الغذائية العالية التي تدعم صحة الأم، وتعوض ما تفقده خلال الرضاعة.
  • وتعمل الفواكه المجففة على عدة وظائف خاصة بالمرأة فتحتوي بعض الفواكه المجففة على خاصية هامة وهي تنظيم الهرمونات، و إضافة لكونها تحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن التي تحتاجها الأم أثناء الرضاعة فينصح بتناولها.
  • ومن أهم أنواع الفواكه المجففة التي تفيد المرضع وتزيد من الحليب المشمش والقراضيا، وكذلك التمر.
  • ويمكن استخدام بذور الحلبة الذهبية، حيث إنها تعمل على استخدم مغلي بذور الحلبة منذ القدم للمرضعات، وخاصة بعد الولادة مباشرة لزيادة إدرار الحليب. كما استخدمت الحلبة لتنظيف الرحم بعد الولادة، حيث تزيد وتسرع من نزول بقايا الحمل من الرحم، والبعض يرى أن الحلبة تغير طعم حليب المرضعة، وقد ينفر الرضيع من حليب أمه بسببها، ولكن يمكن شرب مغلي بذور الحلبة باعتدال ودون إسراف.
  • ويفضل أن تشرب الأم المرضعة التي تشتكي من قلة حليبها مرة يومياً ولمدة أسبوعين، فهي مفيدة جداً في زيادة كمية حليب الأم.
لا توجد تقييمات
Please wait...
The short URL of the present article is: https://www.baby-center.me/UlzUC

عن admin

شاهد أيضاً

أعراض نزيف الدماغ بعد السقوط عند الأطفال الرضع

أعراض نزيف الدماغ بعد السقوط عند الأطفال الرضع

0 0 0المشاركاتأعراض نزيف الدماغ بعد السقوط عند الأطفال الرضع ، يبقى سقوط الرضيع على رأسه في …